لا اعلم لم اليوم بالتحديد قررت ان افتح مدونة جديده ربما لان الافكار براسي قد تزاحمت وراسي اوشكت علي الانفجار
ربما لاحساس الوحده اللعين الذي اشعر به منذ ارربعة اشهر ربما لاني قد افتقدت الكتابه.
اتذكر نفسي منذ عامين تقريبا اخر عهدي بالكتابه قرات اخر موضوع كتبته قبل انا اعتزلها او تعتزلني هي
عامان مرا تغير فيهما كل شئ الي النقيض تفكيري تغير الي العكس تماما
نضجت كثيرا تعلمت اكثر فهمت اكثر عن الدنيا .
لم اكن وقتها اعي في الدنيا سوا ان الدنيا عبارة عن مشاعر فقط التحكم الاول والاخير للقلب فقط
اما الان فعرفت ان العقل ابدي من القلب وان الحياه لا تسير الا بالتوافق بينهما .
منذ عامين لم يكن هناك طموح لا اعلم الا اني ادرس فقط اما ماذا بعد فلم افكر فيه وقتها .
الان فهمت وعرفت وتغيرت لدي الطموحات وعرفت ان الدنيا ليست صغيرة كما كنت اتخيل
وانها واسعة ان لم تحدد فيها هدفك من البدايه فستضيع
حددت اهدافي وفرقت بين الهدف والخطوة فالهدف ليس خطوة الهدف يحتاج الي الخطوة بل الخطوات
كلام معقد غير مفهوم انا افهمه وهذا يكفي!!
لماذا كتبت اليوم ربما كما قلت لاصف تزاحم الافكار في راسي لاصف حالتي التي اعيشها
انا احيا حياة لم اتخيل في يوم ولم يخطر ببالي ان اعيشها ابدا
احساس مفزع بالوحدة بالرغم من كل من حولي ممن احبهم ويحبونني ولكن الوحدة ليست ببعد كل الناس
انما بالنسبه لي ببعد شخص واحد وان تواجد كل الناس الوحدة بدات من اربع شهور تقريبا من يوم ان تركتها تذهب
وتتركني من يوم جهزنا له خلال سنة كامله بكل ما اوتينا من قوه وبعد ان مضي لمت نفسي لم العجله ؟؟ لماذا تركتها
تذهب بهذه السرعة ؟
في الحقيقة هي لم تكن بشر هي كانت روحي وعقلي ووجداني وعيني التي اري بها واذني التي اسمع بها
كانت افضل عندي من نفسي كان فرحها فرحي وحزنها همي وكربي
لا اهدا الا اذا رايت ابتسامتها علي وجهها لا اسمح لاحد ان يغضبها حتي وان كانت هي المخطئة
لا اعلم ولكنه حب رباني غرس في قلبي
جاء اليوم المنشود الذي طالما انتظرناه تنبض قولبنا من التوتر راجين ان يمر اليوم بسلام وقد كان
تانقت كحوريه في ثوبها الابيض كانت ملاكا وبالطبع تانقت انا حتي اتناسب مع جمالها
كانت اصوات الموسيقي عاليه والجميع يرقص ويلهو وانا ارقص والهو واكاد
اطير من الفرحة وفجاه يعلو صوت عقلي وقلبي فوق صخب الموسيقي لماذا انتي فرحة ستتركك بعد سويعات؟؟
ولكن فرحتي كانت لفرحتها لوجهها المتهلل.
مرت السويعات بالفعل واذا بنا في الطريق عائدين الي مفترق الطرق
الي حيث يذهب كل منا الي بيت لم اتمالك نفسي كنت كالمجنونة لا اعلم ماذا افعل اتوسل اليهم الا يسرعوا
لم اتخيل ان تلك اللحظة ستاتي!
عدنا بالفعل كل الي مكانه وجلست علي سريرنا اربعة ايام لا ااكل ولا اتكلم فقط ابكي ل
ا اتخيل ان لحظة واحده ستمر من دونها ومن دون ان استيقظ من نومي لاري وجهها فاجلس بجانبها اتامل فيه
ثم لا يهدا لي بال الا بعد ان اوقظها.
مرت علي ايام ليست من اصعب ايام حياتي بل هي بالفعل اصعب ايام حياتي لم اعرف فيها للراحة معني
بعدها بدات اجلس معها وقت اطول من السابق ولكن هذا لم يكن مصدر راحة بل مصدر عذاب
حين اودعها واذهب الي بيتي واتركها لحظة لم اتخيلها!!!!
باختصار انا بائسة الان انا فقدت معني الحياه لا اري اي مظهر من مظاهر الحياه في منزلنا في غرفتنا
الجميع اقنعوني انها مساله وقت وستمضي ولكنهم لا يعلمون انها لو طالت السنين
ومرت وتغير كل شئ فان ما بداخلي لن يتغير
من الممكن ان يلهيني احد عنها لكن من الصعب جدااا ان يعوضني احد عنها
ربما اخرجت بعضا مم في داخلي ولانني بدات التدوين مرة اخري فلن اقف ثانيه حتي ولو لم يقرأه غيري ^ـــــ^
أرجعي أكتبي.
ردحذف