السبت، 24 أغسطس 2013

الوحدة


الوحدة كلمة من حروف قليله ولكنها تعني الكثير .... 
 
لم اكن اصدق ان احدا يمكن ان تقتله الوحده او ان يذهب الي طبيب نفسي 

كنت اعتقد ان الوحده امر صعب التحقيق في وجود وسائل التسليه والتواصل 

الاجتماعي ولكني اكتشفت انها تشعرك بالوحده بوجودها اكثر من عدمها 

اشعر انني سادخل  الي مرحله المرض النفسي اشعر انني بالفعل 

احتاج الي طبيب نفسي.

للمرة الاولي علي الاطلاق يحزنني شئ ما ولا اقوله لاقرب الناس الي 

ولا حتي عندي رغبه في الحديث 

اصبحت انانيه وحساسه تغيرت كثيرا خلال ايام 

احسست ان العالم اصبح خاليا وانني كلما احتجت الي احد لم اجده بجانبي

وان احدا لم يخلص في حبي ابدااااا وانني دائما اهتم لمشاكل الاخرين اكثر من اللازم 

ولا اجد هذا الشعور متبادل ليس خطئا من الاخرين 

بل خطأ مني فكلما زاد اهتمامك بغيرك زادت طموحاتك تجاهه وبالطبع يخذلك 

احساس الحاجة اصعب من الوحده الف بل مليون مرة احساس انك دائما تحتاج الي 

غيرك انك تخترع الحجج لكي تبقي مع غيرك وقتا اطول 

وبالطبع هو لا يريد ذلك احساس اشبه بالاذلال 

عندما تتحدث في التليفون فتجد نفسك تفتح مائه موضوع مع شخص لم تعتاد 

ان تتحدث معه اكثر من دقيقتيين فاعلم انك  وحيد ومحتاج 

ولكن المؤلم هو ان تفتح انت المواضيع ويغلقها الطرف الاخر 

عندما تنقلب طموحاتك راسا علي عقب بعد ان رتبت لمستقبلك وعملك وقررت ان 

تثبت ذاتك قبل ان تلتلقي بنصفك الاخر 

وكانت اولي دعواتك هي تيسير المستقبل والدراسة والعمل 

وتجد الان اصحبت دعواتك الان تتلخص في كونك تريد نصفك الاخر

ولكن الدوافع مختلفة وضعيفة انت تريد احدا ليشاركك لحظات حياتك ليسليك 

بالحديث اليك طوال النهار لكي يسال عنك اذا احتجت 

لكي يكون الي جوارك فيي كل لحظة 

وتلاشت رغباتك في انتقاء من يكون ماذا يعمل مدي نجاحه في حياته 

وغيرها من الامور العقلانيه التي لا تتعلق بالمشاعر 

والتي من المفترض ان تكون اساسا في اختيار نصفك الاخر 

اعلم ان وقت الجد كما يقولون يكون الحديث مختلف ولكن حزنت كثيرا لان كل همي 

اصبح من سيسليني الليله كيف ساقضي اليوم 

وكيف سانام هل ابكي حتي تكاد راسي ان تنفجر فانام 

ام اغرق في احلام اليقظة حتي اذا جاء الجزء الاكثر تشويقا 

اخلد الي نوم عميق لكي تحرمني حتي احلام اليقظة من رؤية ما اتمني 

لم اكن احلم بكوابيس قلما فزعت يوما من نومي وعندما كنت 

افزع كنت اجد من بجانبي يهدأني .

 اما الان احلم بكوابيس وافضل ان ابقي في الكابوس علي ان افيق 

لاري الحقيقة التي هي امر من الكابوس وهي انه لا يوجد احد بجانبي .

اعتقد انني ساعود الي الكتابه والقراءة حتي اسلي وقتي 

ولكن لا اضمن هل ساعود من هذا الطريق الذي لا يري له معالم ؟

ام ساكمل فيه وتكون نهايتي الاكتئاب او الجنون؟!!!

اقسم اني احمل بداخلي هما لو وضع علي جبل لهدمه ولست اريد الدنيا 

لولا انني غير معده للموت ولا للقاء الله لتمنيته في اليوم الف مرة 

ولكن كما يقولون الصبر مفتاح الفرج لننتظر ففي غمضه عين يبدل الله 

من حال الي حال عسي ان يتبدل حالي الي اليسر بعد العسر

والي الفرج بعد الضيق والي الابتسامه بعد العبوس والي الامل بعد اليأس 

اتمني ان يكون هذا اليوم عاجلا وليس اجلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق